المشروعات و البرامج التربوية المبتكرة على مستوى الوطن العربي


العناوين المفتاحية لمنهاج Nabuti method

تطوير و تحفيز قدرات الأطفال بسن مبكرة – بناء الفكر الطفولي – اكتساب الذكاء الموسيقي – بناء الشخصية الطفلية و المستقرة - استنهاض القدرات المتعددة للطفل ...و دفعها للتطور إلى أقصى حد ممكن - تطوير قدرات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة-  معالجة صعوبات التعلم...


فلسفه المشروع ( بإيجاز شديد )

*   تخلو مؤسساتنا التربوية و معاهدنا التعليمية من الأبحاث و التطبيقات الخاصة بعلم نفس الموسيقى... ( و للأسف ) و إن وجد بعضاً منها تكاد لا تكون سوى عناوين عامة و قديمة حيث أن هذا العلم تطور بشكل كبير جدا في السنوات الثلاثين الماضية و أصبحت نتائجه مطبقة بشكل واسع في مجالات عديدة و متنوعة و من أهمها – تطوير قدرات الأطفال واستنهاض القدرات المتعددة لديهم و في معالجه العديد من صعوبات التعلم اضافه إلى تطبيقات عديدة في مجالات مساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة ...  و العلاج بالموسيقى......و بناء الشخصية الإنسانية المتميزة .........
*   لوقت قريب كان يعتقد بأن القدرة الموسيقية عند الإنسان قدرة مّورثه و إن تعلم الموسيقا محصور في نطاق من يتوارث هذه القدرة ......!
*  شعارنا في Nabuti method))   )) ( الموسيقا للجميع ) و يعني أن أي طفل سليم من الناحية البيولوجية يمكنه أن يكتسب هذه القدرة .... و كون الدراسات و الأبحاث الحديثة و تطبيقات مدرستنا في مشروع تطوير ذكاء الطفل أكدت أن الفطرة الموسيقية مكتسبه ( مثلها مثل تعلم الطفل للغته الأم ....)
*   شرط اكتساب القدرة الموسيقية لدى الإنسان في إطار المنهاج المقرر في مشروعنا تعلمها في سن مبكرة جدا ( من الولادة و حتى سن الست سنوات )و كذلك الأمر في مرحلة الطفولة المتوسطة و المتأخرة مع فارق في المحصلة حيث أن تجربتنا أكدت أن النتائج تكون في أعلى مستوياتها حسب أهداف المدرسة كلما كان التعلم ابكر و نتائجنا المثبتة من تطبق البرنامج التعليمي في مشروع مدرستنا ومنذ عام /1991/  هي  إكساب الأطفال في سن مبكرة ما يعرف في نظرية الذكاءات المتعددة ( بالذكاء الموسيقي ) .
و يمكن تعريف الذكاء الموسيقي بأنه (( القدرة على إدراك الصيغ الموسيقية و تميزها أو تحويلها و توظيفها أو التعبير عنها ((  أي  }  متذوق الموسيقى أو الناقد المحلل لها أو مؤلفها أو المعبر عنها مثل المؤدي و العازف {  و مفردات هذا الذكاء الحساسية للإيقاع الموسيقي  و الطبقة الصوتية الموسيقية و ألوان النغمات الموسيقية و تأثيراتها ....
*  من خلال المحاكمة العقلية و المقاربات و الملاحظات المحققة على تطبيقاتنا في Nabuti method   و من خلال البرنامج المحكم لهذا المشروع  }تطوير و تحفيز قدرات الأطفال {والذي ينفذ وفق محكات و معايير محددة، بيّن في نتائجه اكتساب الطفل للذكاء الموسيقي بسن مبكرة واكتساب (الذكاء الموسيقي ) بسن مبكرة ساهم بشكل فاعل في تطوير العديد من المهارات و القدرات التي ترتبط ارتباطا وثيقا بالذكاءات السبعة الأساسية المتبقية و التي وردت في نظرية هاورد جارنر للذكاءات المتعددة و من خلال مفهوم انتقال المعرفة .(( يرجى مراجعه فلسفه الموضوع من خلال الكتاب الذي يمثل  الجزء النظري و الفلسفي لمشروعنا في    Nabuti method  (( الموسيقا و ذكاء الطفل )) .


هيكلية التعلم في مدرسة  Nabuti method

تعلم الموسيقى للطفل في منهاجنا ينطلق من مبدأ أن الموسيقى لغة يمكن أن يكتسبها الطفل كما يكتسب لغته الأم و المدخل الأساسي في تحقيقنا لذلك هو شحذ قدرة الطفل على الاستماع وصولا للإدراك السمعي و التحليلي من خلال تقوية ذاكرته الموسيقية و تركيز التعلم على إتقان النغمة سمعا ليتعامل معها اداءاً على الآلة و من ثم استكمال التعلم وفق المحاكاة الأكاديمية بعد أن يتقن الطفل العزف و السيطرة على الأنغام الموسيقية .
((الطفل بؤرة الاهتمام في المشروع))


 مدخلات المشروع :

1- الطفل من مرحلة الرضاعة إلى مرحلة الروضة ... أو من مرحلة الروضة( 3 سنوات )
2- الأسرة و البيئة المنزلية و على الأخص مرافق الطفل في تنفيذ المشروع ( و يفضل أن يكون الأم أولا أو الأب ثانياً ) في مرحلتي البرنامج ( الحصاد السمعي – و التطبيق العملي )
3- البيئة التعليمية ( بيئة غرفه النشاط ...)
4- المناهج المحكمة والمبرمجة ومتمماتها للمراحل كافة ...
5- المعلمة أو المعلم المتخصص و المؤهل من  Nabuti method  لتنفيذ المنهاج المقرر  في المشروع ( كفايات مقننه و محددة وأهمها فلسفة تعلم وتعليم الموسيقى وعلوم نفس الموسيقى والتعلم والتعليم والنمو والإرشاد..)وفق معايير لا يقر بإتقانها إلا من خلال خضوع المعلم او المعلمة لبرنامج تأهيلي مكثف و لمدة سنه كحد أدنى و شرط توفر الكفايات الأساسية  المطلوبة لدى المتأهل  ( دراسة الموسيقا و إمكانية عزفها و قراءتها وفق معايير أكاديمية )
6- الأدوات و التجهيزات اللازمة له....( القاعة المخصصة – و الفرش المناسب و الاله الموسيقية المطلوبة و يفضل أن تحتوي القاعة الدرسية على اله البيانو ... اضافه للآلات الإيقاعية و أجهزة الاستماع .... ومستلزمات تنفيذ المناهج كافة )
7- المعززات المادية المحددة و المقننه لكل مرحلة و المجدولة وفق برامج التطبيق  ....
8- المعززات المعنوية المجدولة وفق برامج التطبيق.
9- استمارات التقويم القبلي والمرحلي و دراسات الحالة وجداول الفروق الفردية...
10- مؤسس المدرسة و المشرف على تطبيق المشروع

 

* مخرجات المشروع

أ‌)    بعد عام من التطبيق ( الطفل بعمر 3.5 إلى 4.5 سنوات كحد أقصى )
1- التزام الطفل بالعمل الموكول إليه .
2-  حب الطفل للتعاون و العمل ضمن الفريق .
3- انحسار ظاهرة الخجل... إن( وجدت).
4-  انحسار ظاهرة العدوانية...( إن وجدت).
5- تراجع فرط النشاط و عدم التركيز بشكل ملحوظ... (إن وجد ).
6- انحسار ظاهرة القلق و التوتر عند الطفل....( إن وجد).
7- تراجع صعوبات النطق عند الطفل...(إن وجد).
8- زيادة قدرة الطفل على التركيز الإرادي .....
9- سيطرة واضحة و جلية لقدرة الطفل على التحكم بعضلاته الدقيقة ( أصابع اليدين )
10- وضوح في قدرة الطفل للحساسية الإيقاعية ( تطور  الحس المترونومي ..)
11- وضوح في قدرة الطفل السمعية على تمييز و معرفه العلامات الصوتية للمنحى الموسيقي .
12- وضوح في  قدرة الطفل على التآزر السمعي البصري الحركي ...
13- حب الطفل لفضيلة  الموسيقا و تذوقها بشكل جمالي .
14- زيادة قدرة الطفل على التخيل والانفتاح والتعبير.
15- قدرة الطفل على عزف عدد من المقطوعات الموسيقية البسيطة و بشكل جيد ...


* مخرجات المشروع

ب ) (بعد عامين من التطبيق الطفل من عمر 4.5 و حتى سن 5.5 كحد أقصى  )
1- تذوق الطفل للجمال بشكل واضح ... و حبه للموسيقى بأشكالها الإبداعية
2- قدره الطفل على تميز الأنغام الموسيقية و الإيقاع بشكل دقيق
( اكتساب الطفل للذكاء الموسيقي  - القدرات الأساسية له )
3- الطفل قادر على السيطرة على عضلاته الدقيقة ( أصابع اليدين ) بشكل جيد جداً قياسا بمهارات الأطفال العاديين ( الذين لم يخضعوا لهذا البرنامج )
4- الطفل قادر على القراءة الموسيقية بشكل عفوي و بسيط و هي مهارة صعبه جداً على الأطفال الذين يتعلمون الموسيقى بشكل تقليدي و في عمر /7-9/ سنوات .
5- امتلاك الطفل للتآزر السمعي البصري الحركي للعزف على الاله الموسيقية  و من خلال التغذية السمعية الراجعة ....

مخرجات عامة من خلال المقارنة و النتائج  و الإحصائيات الدالة

1- تحسن واضح في النطق و السيطرة على اللغة أداءً و نطقاً و فهما.
2- تحسن واضح في التلقي المعرفي الأكاديمي للأطفال الذين خضعوا لهذا البرنامج   و تميزهم في مراحل التعليم المتتابعة...(دراسة طولانية)
3- تميز الأطفال الخاضعين للبرنامج من خلال قدرتهم على التخيل و استخدام الخطوط و الألوان في الرسم...(دراسة تتبعية أثناء التعلم)
4- امتلاك الأطفال القدرة على الإصغاء و الانتباه الإرادي ( التركيز )....
5- تميز الطفل بثقته بذاته و قدراته ... و تكيفه الاجتماعي .


- الطفل بعد انتهاء مرحلة التطبيق طفل يمتلك الإحساس بالجمال و النظام و محبة الآخرين و الذكاء الموسيقي و العديد من المهارات  الاجتماعية الأكاديمية المطلوبة للذكاءات المتبقية ...و حسب نظرية GARDNER HAWRD  (للذكاءات المتعددة..)
- اضافه لهذه المخرجات لا بد من التنويه لدور المشروع في نشر الوعي التربوي و التثقيفي لدى أولياء الأطفال الذين خضعوا لهذا البرنامج و ذلك من خلال اعتبار الأسرة شريكاً و جانباً فاعلاً في تنفيذ البرنامج في مرحلتيه ....


* آليات و كيفية تطبيق المشروع ( بإيجاز )

-  يقسم البرنامج التطبيقي للمشروع لمرحلتين

 

1- مرحلة الحصاد السمعي 2- مرحلة التطبيق العملي

و تبدأ عادة من الولادة أو من أي مرحلة تقع بين الولادة و سن 3 سنوات

و يمكن أن تبدأ بسن من 3 إلى 4 سنوات و في بعض الحالات يمكن أن تبدأ بسن 2.5 سنه في حال كان الطفل قد خضع لبرنامج الحصاد السمعي لفترة لا تقل عن عام

 

1- مرحلة الحصاد السمعي :

-  هذه المرحلة تهدف لأعداد الطفل لمرحلة التطبيق العملي من حيث تطوير قدراته الحسية  و السمعية و تطبق من خلال البيئة الأسرية وعن طريق الأم على وجه الخصوص و من خلال إخضاع الطفل لحمام موسيقي يومي بإسماعه مقطوعات موسيقية نوعية و منتخبه   ومقطوعات لحنية من البرنامج المقرر  للآلة...
-  مقطوعة موسيقية قبل النوم.....
-   مقطوعة موسيقية أثناء النشاط اليومي العادي للطفل ...
- و تتم عملية الحصاد السمعي في البيئة الأسرية للطفل بعد أن يفتح للطفل في المدرسة  سجل خاص يتابع من خلاله تطور النمو الحسي السمعي و الإيقاعي لدى الطفل و بالتنسيق مع والدة الطفل و بعد إعدادها لتنفيذ البرنامج من خلال المنهج النظري  و اللقاءات الشهرية  و الطارئة و تزويدها بالإرشادات التربوية و التعليمية حسب حاله تطور الطفل .
-  قد استفدنا من خلال أساليبنا في إطار تنفيذ هذه العملية من تجارب عديدة في كيفية الإرشاد التربوي للأسرة .و ساهم هذا المشروع أيضا في تطوير معارف الأسرة التربوية  و التعليمية و انسجام أفرادها و دفعهم نحو تذوق الجمال من خلال تذوق الموسيقى بأشكالها الإبداعية ... حيث كانت الأسرة شريك أساسي في تطبيقات المشروع و تطوره منذ تاريخ تطبيقه في عام 1991....
-  إضافة إلى اللقاء الشهري الدوري لأولياء الأطفال في مرحلة الحصاد السمعي يتم حضور الطفل في هذه المرحلة بصحبه مرافقه ( والدته أو والده ...) لجلسات تطبيقية لأطفال في المرحلة الثانية من البرنامج ... والهدف من ذلك دفع الطفل للاستمتاع ...و الاستماع ... و الملاحظة.... و الانضباط ...و المحاكاة ... و التكيف الاجتماعي – و التعاون مع أقرانه ....

 

2- مرحلة التطبيق العملي :

- هذه المرحلة :
تهدف إلى إكساب الطفل مجموعه كبيرة من المهارات التي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بمجموعه الذكاءات السبعة المتبقية و الواردة في سياق ( نظرية هاورد جادنر ) للذكاءات المتعددة   و هذه الذكاءات هي :

1- الذكاء اللغوي   

2- الذكاء المنطقي الرياضي      

3- الذكاء المكاني
4- الذكاء الحركي الجسمي  

5- الذكاء الاجتماعي
6- الذكاء البينوشخصي

(( يرجى الرجوع إلى الكتاب المرفق و الذي يبين ارتباط هذه الذكاءات بالتعليم الموسيقي المبكر ...))
- في هذه المرحلة يخضع الأطفال فيها لتعلم العزف على الاله الموسيقية بعمر من
/3-4/ سنوات و قد توفرت حالات باشر الأطفال فيها في عمر /2.5/ سنه و كانوا من مجموعات الأطفال الذين خضعوا لمرحلة الحصاد السمعي لمدة لا تقل عن عام... وفق المعايير المتبعة في هذه المرحلة .
- يحضر الطفل التطبيقات العملية لهذا البرنامج بمرافقه ( والدته أو والده...) مرتين أسبوعيا و لمده ساعة تعليمية كاملة و لكل مرة.
- يتلقى الطفل في هذه المرحلة البرنامج المقرر مع والدته أو مرافقه و الهدف من
وجود الأم أو المرافق لمساعدة الطفل في المنزل على التطبيقات المطلوبة بسبب
صعوبتها الحركية و لعدم امتلاك الطفل لقدره التآزر الحركي الحسي السمعي البصري  في البداية .....اضافه إلى أن الطفل في هذه المرحلة يتسم بالمحاكاة وتكون الأم و الأب قدوة في هذا الإطار ....
- تنقسم هذه المرحلة إلى اثني عشر مستوى و مدة كل مستوى ثلاثة أشهر  ...  و يخضع الطفل فيها لتقويم غير مباشر في نهاية كل مستوى و في حال وجود قصور في قدراته عن أقرانه في المجموعة يمكن أن يعيد المستوى المقرر له بعد معرفه الأسباب  و المسببات في تقصيره و يراعى في هذه الحالة وضع الطفل بكل جوانبه حتى لا يتأثر سلباً ...
و لوحظ من خلال تجاربنا في هذا الإطار وصولنا إلى أهدافنا المنشودة لتطوير قدرات الطفل من خلال هذه التطبيقات ..

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع nabuti method